الكتابُ مجموعةُ منشوراتٍ على المنتدياتِ،
(سوشيال ميديا)
أمّا العنوانُ فهو تجاريٌّ وجاذبٌ للمتلقينَ
ثمةَ تشتتٌ واضحٌ في بثِّ الخطابِ وضعفٌ
في الأسلوبِ؛ لأنّه ينتقدُ الفقيهَ، ويقولُ له: شيخَنا وسيدَنا المحترمُ! ومن ثمَّ
فإنه يقول لهم: فقهاءنا الاعمياءَ! فيكفَ تجتمعُ
الصفتانِ في شخصٍ واحدٍ وخطابٍ واحدٍ وباثٍّ واحدٍ!
النقدُ يتمحورُ حولَ التشكيكِ بصحةِ القرآنِ،
ومحاولةُ إثباتِ أنهُ بشريٌّ او مدسوسةٌ فيه مسحةً بشريةً في الجمعِ.
يتقرّبُ بعدَها من تحديدِ المشكلةِ، غير
أنهُ لايعرفُ أنّه وصلَ لها، ألا وهي مشكلةُ التأويلِ السيءِ من قبل المفسرينَ وليُّ أعناقِ النصوصِ،
بقصدٍ أو بغيرهِ.
يظهرُ لك ضعفُ الكاتبِ وافتقارُ زعمهِ للأدلةِ
جليًّا؛ لأنّه ليسَ متمكنًا من ضبطِ اللغةِ العربيةِ الفصحى. ولغتُهُ مليئةٌ بالأغلاطِ
النحويةِ والصرفيةِ وحتى الإملائيةِ!
فهو يُشكل على شَكلِ الآية القرآنية (إنما
يخشى اللهَ من عبادهِ العلماءُ) ويزعم أن القول الصحيحَ بضم اللهِ ويكون بذلك هو الفاعل!
ومرةً أخرى يظهرُ لك ضعفُهُ وعدمُ اطلاعِهِ
على أساليبِ الكلامِ، فقد يتجاهل السياق المقاميّ والحاليّ الذي يحفّ الخطابَ، فلا
يمكنُ لأيِّ خطابٍ أن يُفهمَ معنىً ومقصدًا من دون الرجوعِ إلى السياق، إذ يشكل على
من يفسر الآية، لكم دينكم ولي دين، بأنه يعترض على من يقولُ: معناها: (لكم شرككم ولي إسلامي)
يشخص الخطأ (من وجه نظره) لكنه عاجز عن
إعطاء دليل على بطلان رأي المقابل! ومن ثم فعدمُ الدليلِ دليلُ العدم!
عنوان الكتاب غير مطابق لما بين دفتي الكتاب،لأنه
يشكِّك في كلام الله، وفي تأويل المفسرين، وليس ثمة علاقة للفقهاء في هذا الجانب، نعم،
إن هناك بعض المفسرين من الفقهاء، وفي واقع الأمر ليس كلهم.
تعليقات
إرسال تعليق