مرادي المعيَّل،
سلمان كيوش، دار قناديل، بغداد- العراق، الطبعة الثانية،٢٠١٨م.
نوع الكتاب: مجموعة
قصصية
عدد الصفحات
١٥٠ صفحة، نصف A4.الكتابُ واصفٌ
لحياة الكثير من العراقيين (سوادهم الأعظم) فهم يتشابهون في كثير من التفصيلات المملة
ولاسيما في مآلاتهم غير المختومة بحسن الختام.يتنقل سلمان كيوش
بنا بين شخوص متعددة في قصصه تتنوع أحوالهم وظروفهم وأهدافهم بتنوع الفضاءات الكائنين
فيها.ينماز أسلوب المؤلف
في هذا الكتاب عن الكتاب السابق للمؤلف نفسه (مصقولة بطعم الحنظل) بأنّه لم يوظّف الكثير
من المفردات العاميّة، ولاسيّما الحنوبيّة، إلا عندما ينقل مفردات أغنية لمطرب ريفيّ.فضلًا عن ذلك أن
المؤلف يجذب القارئ في مطلع نصّه ويشدّه لمواصلة القراءة، ليملأ منتصف القصّة بما يريد
إيصاله للمتلقي، ويختمها بخاتمة تبعث هرمونا يشعرك بقيمة الجمال الكامن في الأعمال
الأدبية. على الرغم من أن الكثير من القصص كانت خاتمتها مُصرّح بها في أول عباراته.ادخل المؤلفُ
(ال) على الفعل المضارع نحو ( اليسمعُ، واليكتب) يعني الذي يسمع والذي يكتب، وهذا التركيب
لايجوز عند النحويين، لانه من خواص الأسماءلذلك عد قول الفرزدق
شاذًا، إذ قالَ (الترضى) في بيته:مَا أَنْتَ بِالحَكَمِ
التُرْضَى حُكُومَتُهُ وَلاَ الأَصِيلِ وَلاَ ذِي الرَّأْيِ وَالجَدَلِقال أبو علي الفارسي
في المسائل العسكرية: إن دخول أل على الفعل المضارع لم يوجد إلا في ( اليجدع واليتقصع).ملحوظات: لو جعل الكاتب
شرح معنى الكلمات الجنوببة تحت كل لفظة (هامشيًّا) لكانت أفضل من سردها في نهاية القصة.جعل قصة مرادي
المعيل في صفحة ١٠٠ وكان من الأولى جعلها أوّلَ قصة حتى تكون بمثابة هوّية الكتاب.كتب تحت العنوان
على الغلاف (قصص قصيرة) وفي حقيقة الأمر أن المتن احتوى على قصص متنوعة في الحجم والشخوص
والأحداث، فكان برأيي المتواضع أن يُكت( مجموعة قصصية) كيما يكون العنوان شاملا للمحتوى.شرح معاني المفردات
للأماكن كان من الأفضل أن يكون ذا تفصيل أكثر، فمثلا عند شرحه لمفردة: معيّل يقول:
هو نهر جنوبي. ويكتفي، وكان من الممكن أن يحدد موقه او يشير إلى شيء يعطيه هويته المستحقّة،
فمثلا يقول هو نهر في ميسان مدينة الكحلاء ناحية المعيّل ينبع من كذا الى كذا..اقتباسات: "أنا أضغط على مخارج الحروف بشدّة أريد أن أودع الكلمات ماتستحقه
من معنى" ص ٨٦."ما أقسى
أن يكون الموت أمنية!" ص٩٦."الحرية لايقررها
المكان مهما ضاق" ص٩٦
تعليقات
إرسال تعليق