هذه الشركة تدار بواسطة اجندات امريكية في مصر ومن
ثم توسعت في كل بقاع الارض وبالنتيجة سيطرت على العالم باجمعه.
تقوم هذه الشركة
-سرا- باستخراج السيال الحيوي من الضحية (الانسان المتشرد، والطفل الذي يسكن الشوارع،
والكهول) ويقومون بتحويل هذه الطاقة الى بطارية يستفيديون منها. فضلا عن احتواء الشركة
على برنامج(A. I) هذا
البرنامج وظيفته التجسس على كل المكالمات وكل التحركات التي يتحركها ٧ مليار شخص.
يتخذ الراوي (كليّ
العلم) من احداث الرواية ذما للعرب ولاسيما الاسلاميون منهم ويشبههم بالروبوت الذي
يستعمله الانسان في الرواية، فهم يمتثلون لاوامر شيخهم ورجل دينهم الذي يتخذ من الدين
مصلحة تنفعه.
اقتباسات:
"لنستبعد
المستحيل حتى نستطيع التعامل"، ص٥٥.
"لاتبع فراء
الدب قبل صيده يا كابتن" ص٩٥.
العيوب:
فيها بعض الأغلاط
الإملائية منها الازدواج في كتابة الظاء والضاد.
فيها مغالطات منطقية،
مثلا يتحدث عن شخص قابع وسط الظلام ويصفه بأنه لم ير منه شيئا سوى دخان السجائر! فكيف يرى دخان السجائر اذا لم يستطع الرؤية؟.
بدأ الرواية باللغة
العربية الفصيحة، بينما عدل عن العربية الى اللهجة المصرية ويجعل شخوص الرواية يتحدثون
بالفاظ انجليزية.
طريقة سرده منهكة
للقارئ وتضيّع عليه الكثير من الأحداث. ومن ثم فالرواية تحتاج الى قراءة متصلة فاذا
تركها القارئ اكثر من اسبوع فستضيع عليه الاحداث.
تعليقات
إرسال تعليق