الدجاجة الخارقة

الدجاجة الخارقة، للكاتب النمساوي فيليكس ميلر


تنماز الرواية (الدجاجة الخارقة) ببساطتها في سرد الأحداث؛ لانها موجهة بالدرجة الأساس إلى الناشئة، فضلا عن صب تركيز الكاتب لتوجيه المتلقي نحو مشكلة صحية كبيرة وخطيرة نتاجها التطور بمعية ضعاف النفوس الذين يسخرون كل إمكاناتهم الدنيئة بغية الحصول على مالٍ أكثر ومن ثم التوسع والتحكم بموارد الطبيعة.
صوّر الكاتب الأحداث بطريقة فانتازيّة (خارقة للعادة) فالرواية تكشف عن ذلك من عنوانها، أي: إن الدجاجة الخارقة إنّما سميت خارقة لأنها تستطيع فعل مالاتفعله الحيوانات الأخرى كالرسم، والقراءة والكتابة،فضلا عن التحدث بصورة مفهمومة من قبل بني البشر.
الرواية تصور واقع العيش اليومي يظهر فيها الإنسان بشخصيتين متناقضتين الأول كولستنجر الاقطاعي الذي يحاول السيطرة على ممتلكات الناس والتحكم بالحيوانات. والثاني المزارع البسيط الذي ساعد الدجاجة الخارقة (هنا) بمعية طفليه الصغيرين.
بالنتيجة وبصورة وأخرى انتصر الخير بعد عقدة متأزمة في الرواية تمحورت حول تأزم الوضع وازدرائه (وضع الدجاج المحبوس) بالتالي أفرجت (هنا) الدجاجة الخارقة عن الدجاج المحبوس الذي حبسه كولستنجر وجعلته يبني له مكانا أوسع وحقل غني بالخضرَاوات.

تعليقات